الرئيسية / رسائل / رسالة بعنوان “رحماء بينهم”

رسالة بعنوان “رحماء بينهم”

%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

إلى الأستاذ العزيز حماد القباج حفظه الله ورعاه وبارك لنا فيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نسأل الله أن يصلكم خطابي هذا وأنتم في أتم صحة وكمال عافية، وأود أن أخبركم بكامل المودة والإخاء على أن موضوع شيخنا المبارك أبي سهل محمد بن عبد الرحمن المغراوي حفظه الله ورعاه يراد منه الفتنة بين المؤمنين، والقصد من ذلك عند بعض الناس أن يفرغوا دور القرآن من محتواها العظيم وأن يعطلوا دورها الرباني في الصلاح والإصلاح ونشر القرآن الكريم والمحافظة على الهوية الربانية، فقد يخطئ بعض المشايخ والدعاة وقد حصل منا ذلك جميعا فالسبيل السليم هو النصح والتقويم والتعليم والبيان، ورجل كبير في مرتبة شيخنا حفظه الله ورعاه يجب أن نحسن معاملته وأن نعرف قدره حتى نفوت على خصوم التوحيد وأعداء السنة ورؤوس الردة ورموز الزندقة سعيهم في الفتنة بين أهل الحق من الموحدين مهما وقع بينهم من اختلاف لا يصل إلى الرجوع على الأصل بالإبطال.

أيها الشيخ المبارك حماد القباج أنت من عقلاء الرجال ومن ذوي السابقة فكن لدار القرآن عونا كبيرا وسندا متينا بتوفيق الله يعطيك الله الأجر العظيم ويجعل لك لسان صدق في الآخرين.

وفي الختام نرجوا الله لشيخنا المغراوي حفظه الله التوفيق والسداد وأن يبارك لنا فيه وأن يراجع المسائل التي خالفه فيها إخوته وقوله مع الجماعة أحب إلينا أن ينفرد عن إخوانه ونحن نحبه في الله ونقدر سابقته ونعترف بجهوده العظيمة في خدمة القرآن الكريم، وفي كل الأحوال سنظل في خدمة دور القرآن ونصرتها والذب عنها لأن القرآن كلام رب العالمين نزل به الروح الأمين فسنعض عليه بالنواجد.

بارك الله لنا فيكم أيها الأستاذ العزيز حماد القباج وبلغ سلامي إلى إخوانك جميعا ونسأل الله أن يجعلكم من جنده المخلصين وحزبه المفلحين ونحسبكم والله حسيبكم من أهل الخير والفضل واليمن والبركات ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله الأطهار وصحبه الأخيار.

كتبه أخوكم المحب عبد الحميد أبوالنعيم غفر الله له ولوالديه والمسلمين.

يوم الأربعاء الثالث من شهر محرم عام ثمان وثلاثين وأربع مئة وألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم الموافق 5 أكتوبر 2016م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *